تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وصلابة حدقتك قال فوالله ما هالني كلامه ولا أحاك في هذيانه لأني كنت أعلم جهله في الحساب ونقصه في هذا الباب فذهبت وأفسدت وأخرت وقدمت وكابرت وتعمدت ثم رددته إليه فنظر فيه وضحك في وجهي وقال أحسنت بارك الله عليك هكذا أردت وهذا بعينه ما طلبت لو تغافلت عنك في أول الأمر لما تيقظت في الثاني فهذا كما ترى فاعجب منه كيف شئت قال أبو حيان ومن رقاعته أيضا سمعته يقول وقد جرى حديث الأبهري المتكلم وكان يكنى أبا سعيد فقال لعن الله ذاك الملعون المأبون المأفون جاءني بوجه مكلح وأنف مفلطح ورأس مسطح وسرم مفتح ولسان مكبح فكلمني في مسألة الأصلح
معجم الأدباء — صفحة 205 | ياقوت الحموي