تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وقال للعيساباذي أيها القاضي أيسرك أن أشتاقك وتسلو عني وأن أسأل عنك وتنسل مني وأن أكاتبك فتتغافل وأطالبك بالجواب فتتكاسل وهذا ما لا أحتمله من صاحب خراسان ولا يطمع في مثله مني ملك بني ساسان متى كنت منديلا ليد ومتى نزلت على هذا الحد لأحد إن انكفأت علي بالعذر انكفاء وإلا اندرأت عليك بالعذل اندراء ثم لا يكون لك فرار بحال ولا يبقى لك بمكاني استكبار إلا على وبال وخبال ثم طلع أبو طالب العلوي فقال أيها الشريف جعلت حسناتك عندي سيئات ثم أضفت إليها هنات ولم تفكر في ماض ولا آت أضعت العهد وأخلفت الوعد وحققت النحس وأبطلت السعد وحلت سرابا للحيران بعدما كنت شرابا للحران وظننت أنك قد شبعت مني
معجم الأدباء — صفحة 193 | ياقوت الحموي