وكاد أن يأتي على نفسه الخبيثة وهو حديث له فرش وما أنا بصدده يمنع من اقتصاصه ولعله يأتي فيما بعد
ثم نظر إلى أبي محمد كاتب الشروط فقال أيها الشيخ الحمد الله الذي كفاك شرك ووقانا عرك وضرك وأنانا فيحك وحرك دببت الضر إلينا ومشيت الجمر علينا ونحن نحيس لك الحيس ونصفك باللبابة والكيس ونقول ليس مثله ليس وأنت في خلال ذلك تقابلنا بالوحي والويس لولا أنك قرحان لسقط بك العشاء على سرحان
وقال لابن أبي خراسان الفقيه الشافعي أيها الشيخ ألغيت ذكرنا عن لسانك واستمررت على الخلوة بإنسانك
معجم الأدباء — صفحة 195
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٥