عليه وتنتهي في عدوانك لأهل العدل والتوحيد إلى ما انتهيت إليه ولي معك إن شاء الله نهار له ليل وليل يتبعه ليل وثبور يتصل به ويل وقطر يدفع ومعه سيل « وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار »
فقال له الزعفراني « حسبنا الله ونعم الوكيل »
ثم أبصر أبا طاهر الحنفي فقال أيها الشيخ ما أدري أشكوك أم أشكو إليك أما شكواي منك فإنك لم تكاتبني بحرف كأنما لم نتلاحظ بطرف ولم نتحافظ على إلف ولم نتلاق على ظرف وأما شكواي إليك فإني ذممت الناس بعدك وذكرت لهم عهدك وعرضت بينهم ودك وقدحت عليهم زندك ونشرت عليهم غرائب ما عندك فاشتاقوا إليك بتشويقي واستصفوك بترويقي وأثنوا عليك بتنميقي وتزويقي وهكذا عمل
معجم الأدباء — صفحة 191
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩١