ورأى البهى بعد الغواية صاحبي * فثنى العنان يريغ غيري صاحبا
وأبيه ما ظلم المشيب وإنه * أملي فقلت عساه عني راغبا
أنا كالدجى لما تناهى عمره * نشرت له أيدي الصباح ذوائبا
ومن شعره أيضا في محبوس :
حبسوك والطير النواطق إنما * حبست لميزتها على الأنداد
وتهيبوك وأنت مودع سجنهم * وكذا السيوف تهاب في الأغماد
ما الحبس دار مهانة لذوي العلا * لكنه كالغيل للآساد
معجم الأدباء — صفحة 198
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٨