فقال لي الأمير مؤيد الدولة أسامة لقد شبهت القلب الخافق وبالغت في تشبيهه وأربيت عليه في قولي من أبيات وهي :
أحبابنا كيف اللقاء ودونكم * عرض المهامه والفيافي الفيح
أبكيتم عيني دما لفراقكم * فكأنما إنسانها مجروح
وكأن قلبي حين يخطر ذكركم * لهب الضرام تعاورته الريح
فقلت له صدقت فإن المغربي قصد تشبيهه خفقان القلب وأنت شبهت القلب الواجب باللهيب وخفقانه باضطرابه عند اضطرامه لتعاور الريح فقد أربيت عليه
معجم الأدباء — صفحة 201
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠١