وقوله أيضا :
يا دهر مالك لا يصد * دك عن مساءتي العتاب
أمرضت من أهوى ويأبى * أن أمرضه الحجاب
لو كنت تنصف كانت الأمراض * لي وله الثواب
أخذ هذا المعنى من قول الشاعر :
يا ليت علته لي غير أن له * أجر المريض وأني غير مأجور
قال العماد وهذا الذي أوردته من شعره نقلته من تاريخ السمعاني فلما وردت إلى دمشق واجتمعت به قلت له هل لك معنى مبتكر في الشيب فأنشدني :
لو كان صد معاتبا ومغاضبا * أرضيته وتركت خدي شائبا
لكن رأى تلك النضارة قد ذوت * لما غدا ماء الشبيبة ناضبا
معجم الأدباء — صفحة 197
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٧