بالرافضة قال المهتدي لباكباك كاتبك والله أيضا رافضي فقال باكباك كذب والله على كاتبي ما كان يقول هؤلاء فشهدت الجماعة عليه فقال باكباك كذبتم ليس كاتبي كما تقولون كاتبي خير فاضل يصلي ويصوم وينصحني ونجاني من الموت لا أصدق قولكم عليه فغضب المهتدي وردد الأيمان على القول في ابن ثوابة وهو يقول لا لا فلما انصرف القوم من حضرة المهتدي أسمعهم باكباك وشتمهم ونسبهم إلى أخذ الرشا والمصانعات وأغلظ لهم وأمر ببعضهم فنيل بمكروه إلى أن تخلصوا من يده
واستتر ابن ثوابة وقلد المهتدي كتابة باكباك سهل بن عبد الكريم الأحول ونودي على ابن ثوابة ثم تنصل باكباك إلى المهتدي واعتذر إليه فقبل عذره وصفح عنه فلما قدم موسى بن بغا سر من رأى من الجبل تلقاه باكباك
معجم الأدباء — صفحة 148
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٨