وسأله التلطف في المسألة في الصفح عن كاتبه ابن ثوابة فلما جدد المهتدي البيعة في دار أناجور التركي عاود باكباك المسألة في كاتبه فوعده بالرضا عنه وقال الذي فعلته بابن ثوابة لم يكن لشيء كان في نفسي عليه يخصني لكن غضبا لله تعالى وللدين فإن كان قد نزع عما أنكر منه وأظهر تورعا فإني قد رضيت عنه ثم رضي عنه الخليفة في يوم الجمعة النصف من محرم سنة خمسين ومائتين وخلع عليه أربع خلع وقلده سيفا ورجع إلى كتابة باكباك ميمون بن هارون
قال لي الحسن علي بن محمد بن الأخضر كنا يوما في مجلس أبي العباس ثعلب إذ جاءه أبو هفان البصري للسلام عليه فسأله عن أمره وسبب قدومه من سامرا وأين يريد فقال أريد ثوابة يعني أحمد بن محمد بن ثوابة بن خالد وكان بالرقه وكان ذلك في أيام عيد
معجم الأدباء — صفحة 149
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٩