أبا العباس فأقبل أبو العباس يهاتره ويطنز به وقال في جملة قوله من أنتم إنما نفقتم بالبذيذة قال فالتفت علي بن الحسين إلى صبي كان معه كأنه الدنيا المقبلة فأخذ بيده وقام قائما في موضعه وكشف عن رأسه وقال بأعلى صوته يا معشر الكتاب قد عرفتموني وهذا ولدي من فلانة بنت فلان الفلاني وهي مني طالق طلاق الحرج والسنة على سائر المذاهب إن لم يكن هذا الشرط الذي في أخدعي شرط جده فلان المزين لا يكني عن جد ابن ثوابة قال فاستخذل أبو العباس ولم يحر جوابا ولا أجرى بعد ذلك كلاما في الضيعة وسلمها من غير منازعة ولا محاورة .
معجم الأدباء — صفحة 145
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٤٥