فرحمته وتقطعت نفسي له ونهضت إلى أسلم فتلقاني بما يجب فقلت له لي حاجة قال وما هي قلت له قد علمت ما جمعك مع أحمد من ذمام الطلب عندي فقال نعم فقد تعلم أنه أشهر اسمي وآذاني فقلت له كل ذلك مغتفر في الحال التي هو فيها والرجل يموت فتفضل بعيادته فقال والله ما أقدر على ذلك فلا تكلفني هذا فقلت له لا بد فليس عليك في ذلك شيء فإنما هي عيادة مريض قال ولم أزل به حتى أجاب فقلت فقم الآن فقال لي لست والله أفعل ذلك ولكن غدا فقلت له ولا خلف فقال نعم
قال فانصرفت إلى أحمد بن كليب وأخبرته بوعده بعد تأبيه فسر بذلك وارتاحت نفسه قال فلما كان من الغد بكرت إلى أسلم وقلت له الوعد فوجم وقال والله لقد تحملني على خطة صعبة وما أدري كيف
معجم الأدباء — صفحة 113
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٣