تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
والله لا فارقت بعد هذه الليلة عقر منزلي ولا قعدت ليلا ولا نهارا على بابي ثم قام وانصرف أحمد بن كليب حزينا كئيبا قال محمد بن الحسن واتصل ذلك بنا فقلنا لأحمد بن كليب قد خسرت دجاجك وبيضك فقال هات كل ليلة قبلة يده وأخسر أضعاف ذلك قال فلما يئس من رؤيته البتة نهكته العلة وأضجعه المرض قال فأخبرني شيخنا محمد بن خطاب قال قعدته فوجدته بأسوإ حال فقلت له ولم لا تتداوى فقال دوائي معروف وأما الأطباء فلا حيلة لهم فيه البتة فقلت له وما دواؤك قال نظرة من أسلم فلو سعيت في أن يزورني لأعظم الله أجرك وكان هو والله أيضا يؤجر قال :
معجم الأدباء — صفحة 112 | ياقوت الحموي