Skip to main content

معجم الأدباء — Page 198

Contributors:

P.198
ودع ضرب النحل الذي بكرت له * كواسب من أزهار نبت فوائح لما كانت النحل تحارب الشائر عن العسل بما تقدر عليه وتجتهد أن ترده عن ذلك فلا غرو إن أعرض عن استعماله رغبة في أن تجعل النحل كغيرها مما يكره فيه ذبح الأكيل وأخذ ما كان يعيش به لتشربه النساء كي يبدن وغيرها من بني آدم وقد وصفت الشعراء ذلك فقال أبو ذئب يصف مشتار العسل : إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وخالفها في بيت لوب عواسل وروي عن علي عليه السلام حكاية معناها أنه كان له دقيق شعير في وعاء يختم عليه فإذا كان صائما لم يختم على شيء من ذلك الدقيق وقد كان عليه السلام يصل إلى غلة كثيرة ولكنه كان يتصدق بها ويقتنع