Skip to main content

معجم الأدباء — Page 195

Contributors:

P.195
الخير على يده قد بدأ المعترف بجهله المقر بحيرته والداعي إلى الله سبحانه أن يرزقه ما قل من رحمته في أول ما خاطبه به أن ذكر اعتقاده في سيدنا الرئيس الأجل المؤيد في الدين ضوأ الله الظلم ببصيرته وأذهب شكوك الأفئدة برأيه وحكمته وما نفسه عليه من الذلة والحقرية عنده وأنه يحسبها ساكتة في بعض السوام وعجب أن مثله يطلب الرشد ممن لا رشد عنده فيكون كالقمر الذي هو دائب في خدمة ربه ليلا ونهارا يطلب الحقيقة ممن أقمر بفلاة يرد الماء على الصائد ويصيب قلبه بسهم وقد ذكر أبد الله الحق بحياته بيتا من أبيات على الحاء ذكر وليه ليعلم غيره ما هو عليه من الاجتهاد في التدين وما حيلته في الآية المنزلة التي هي قوله « من يهد الله فهو المهتد » وأولها : غدوت مريض العقل والدين فالقني * لتعلم أنباء الأمور الصحائح