Skip to main content

معجم الأدباء — Page 201

Contributors:

P.201
العاجز ما له رغبة في التوسع ومعاودة الأطعمة وتركها صار له طبعا ثانيا وإنه ما أكل شيئا من حيوان خمسا وأربعين سنة : والشيخ لا يترك أخلاقه * حتى يوارى في ثرى رمسه وقد علم أن السيد الأجل تاج الأمراء فخر الملك عمدة الإمامة وعدة الدولة ومجدها ذا الفخرين نصيف أولاد سام وحام ويافث وود العبد الضعيف العاجز لو أن قلعة حلب وجميع جبال الشام جعلها الله ذهبا لينفقه تاج الأمراء نصير الدولة النبوية على إمامها السلام وكذلك على الأئمة الطاهرين من آبائه من غير أن يصير إلى العبد الضعيف من ذلك قيراط وهو يستحي من حضرة تاج الأمراء أن ينظر إليه بعين من رغب في العاجلة بعد ما ذهب وهو رضي أن يلقى الله جلت قدرته وهو لا يطالب إلا بما فعل من اجتناب اللحوم
معجم الأدباء — Page 201 | ياقوت الحموي