Skip to main content

معجم الأدباء — Page 193

Contributors:

P.193
سبحانه خلقهم وهو يعلم أنهم مجرمون ومن التوبة والإنابة يحرمون فكان الأولى به وهو الرؤوف الرحيم ألا يخلقهم لئلا يعذبهم وإن كان لا يعلم فهو كأمثالنا ولا يدري ما يكون منه وقول الشيخ بعده معاذ الله أن نقول ذلك بل نسلم ونتلو الآية « من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن » تجد له وليا مرشدا فليس الملحد إذا قال إن السكر حلو والخل حامض لا يقبل منه لكونه ملحدا وقوله يقتضي جوابا فإن كان عند الشيخ جواب فهو نبغي وإلا فما التسليم في هذا الموضع إلا التسليم للملحد لا شيء غيره وأما إنشاده « ألمت بالتحية أم عمرو » وما بعده من الأشعار وذمه من قال ولعنه فمن الذي اتهمه بشيء من ذلك حاشاه وما الذي أوجب الإذكار بكفريات شعرهم وأما ختمه الرسالة بقوله إن الذي حثه على ترك أكل الحيوان أن الذي له في
معجم الأدباء — Page 193 | ياقوت الحموي