وكان متهما في دينه يرى رأي البراهمة لا يرى إفساد الصورة ولا يأكل لحما ولا يؤمن بالرسل والبعث والنشور وعاش شيئا وثمانين سنة لم يأكل اللحم منها خمسا وأربعين سنة وحدثت أنه مرض مرة فوصف الطبيب له الفروج فلما جيء به لمسه بيده وقال استضعفوك فوصفوك هلا وصفوا شبل الأسد :
وقد أوردنا من شعره ما يستدل به على سوء معتقده ويخبرك بنحلته ومستنده
وحدث غرس النعمة أبو الحسن الصابئ أنه بقي خمسا وأربعين سنة لا يأكل اللحم ولا البيض ويحرم إيلام الحيوان ويقتصر على ما تنبت الأرض ويلبس خشن الثياب ويظهر دوام الصوم قال ولقيه رجل فقال له لم لا تأكل اللحم قال أرحم الحيوان قال فما تقول في السباع التي لا طعام لها إلا لحوم الحيوان فإن كان
معجم الأدباء — صفحة 125
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٥