الإخبار عن إعراق أبي العلاء في بيت العلم .
ونقلت من بعض الكتب أن أبا العلاء لما ورد إلى بغداد قصد أبا الحسن علي بن عيسى الربعي ليقرأ عليه فلما دخل إليه قال علي بن عيسى ليصعد الإصطبل فخرج مغضبا ولم يعد إليه والإصطبل في لغة أهل الشام الأعمى ولعلها معربة
ودخل على المرتضى أبي القاسم فعثر برجل فقال من هذا الكلب فقال المعري الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسما وسمعه المرتضى فاستدناه واختبره فوجده عالما مشبعا بالفطنة والذكاء فأقبل عليه إقبالا كثيرا
وكان أبو العلاء يتعصب للمتنبئ ويزعم أنه أشعر المحدثين ويفضله على بشار ومن بعده مثل أبي نواس وأبي تمام وكان المرتضى يبغض المتنبئ ويتعصب عليه
معجم الأدباء — صفحة 123
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٣