تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فجرى يوما بحضرته ذكر المتنبئ فتنقصه المرتضى وجعل يتبع عيوبه فقال المعري لو لم يكن للمتنبئ من الشعر إلا قوله : لك يا منازل في القلوب منازل لكفاه فضلا فغضب المرتضى وأمر فسحب برجله وأخرج من مجلسه وقال لمن بحضرته أتدرون أي شيء أراد الأعمى بذكر هذه القصيدة فإن للمتنبئ ما هو أجود منها لم يذكرها فقيل النقيب السيد أعرف فقال أراد قوله في هذه القصيدة : وإذا أتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني كامل ولما رجع إلى المعرة لزم بيته فلم يخرج منه وسمى نفسه رهين المحبسين يعني حبس نفسه في المنزل وترك الخروج منه وحبسه عن النظر إلى الدنيا بالعمى :