قتله قتلا ومن شرب معه على الخسف حظي عنده قال فكنت عنده يوما فقال لي يا أبا الحسن قد عملت غدا على الصبوح الجاشري فبت عندي فقلت لا يمكنني ولكني
أباكرك قبل الوقت فعلى أي شيء عملت أن تصطبح فقال قد أعد لنا كذا وكذا ووصف ما تقدم به إلى الطباخ بعمله فعقدنا الرأي أن أباكره وقمت وجئت إلى منزلي ودعوت طباخي فتقدمت إليه بأن يصلح لي مثل ذلك بعينه ويفرغ منه وقت العتمة ففعل ونمت وقمت وقد مضى نصف الليل فأكلت ما أصلح وغسلت يدي وأسرج لي وأنا عامل على المضي إليه إذ طرقتني رسله فجئته فقال بحياتي أكلت قلت أعيذك بالله انصرفت من عندك قبل الغروب وهذا نصف الليل فأي وقت أصلح لي شيء أو أي وقت أكلت شيئا سل غلمانك على أي حال وجدوني فقالوا وجدناه يا سيدنا وقد لبس ثيابه وهو ينتظر أن يفرغ
معجم الأدباء — صفحة 270
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧٠