وأمرتني أن أغني فغنيت أصواتا فقالت أحسنت يا بني ولتكونن مغنيا ولكن إذا حضرت بين هذين الأسدين ضعت أنت وطنبورك تعني بين عوديهما وأمرت لي بمائة دينار
وأنشد لنفسه في أماليه :
دعيني من العذل أين الكبير * بحرمة معبودك الأكبر
فلست بباك على ظاعن * ولا طلل محول مقفر
ولكن بكائي على ماجد * أراد نوالا فلم يقدر
وأنشد فيه لنفسه :
مرضت فلم يعدني في شكاتي * من الإخوان ذو كرم وخير
فإن مرضوا وللأيام حكم * سينفذ في الكبير وفي الصغير
غدوت على المدامة والملاهي * وإن ماتوا حزنت على القبور
معجم الأدباء — صفحة 267
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٧