عرفتك أو تجلس مكانك إلى الظهر حتى أفرغ من شغلي ثم تركب معي إلى داري فتقيم عندي اليوم والليلة تشرب فقد والله سمعت بك وكنت أتمنى أن أسمعك ووقعت الآن لي رخصا فإذا فعلت هذا دفعت إليك الدنانير من غير خسران فقلت أقيم عندك فجعل الرقعة في كمه وأقبل على شغله فلما دنا الظهر جاء غلامه ببغلة فارهة فركب وركبت معه وصرنا إلى دار سرية حسنة بفاخر الفرش والآلات ليس فيها إلا جوار روم للخدمة من غير فحل فتركني في مجلسه ودخل ثم خرج بثياب أولاد الخلفاء من حمام داره وتبخر وبخرني بيده بند عتيق جيد وأكلنا أسرى الطعام وأنظفه وقمنا إلى مجلس سري للشرب فيه فواكه وآلات بمال وشربنا ليلتنا فكانت ليلتي عنده أطيب من أختها عند الحسن بن مخلد فلما أصبحنا أخرج
معجم الأدباء — صفحة 273
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧٣