العربية والغريب والنحو والحفظ والقيام بشرح أكثر دواوين العرب
مات فيما ذكره الزبيدي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة وله ست وأربعون سنة وكان كثير الملازمة لأبي محمد المكفوف النحوي وعنه أخذ وكان صادقا في علمه وبيانه لما يسأل عنه وله تأليف في الضاد والظاء حسن بين وكان شاعرا مجيدا وكان أبوه موسرا فلم يكن يمدح أحدا بمجازاة وترك الشعر في آخر عمره وأقبل على طلب الحديث والفقه وهو القائل :
أيا طلل الحي الذين تحملوا * بوادي الغضا كيف الأحبة والحال
وكيف قضيب البان والقمر الذي * بوجنته ماء الملاحة سيال
كأن لم تدر ما بيننا ذهبية * عبيرية الأنفاس عذراء سلسال
معجم الأدباء — صفحة 219
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٩