خلافته وهي أربع عشرة سنة وشهور فوجدته ستين ألفا وثلاثمائة ألف دينار ونظرت فيما وصلني به المستعين في مدة خلافته وهي ثلاث سنين ونيف وكان أكثر مما وصلني به المتوكل ثم خلع المستعين وحدر إلى واسط ومنع من كل شيء إلا القوت فاشتهى نبيذا فخرجت دايته إلى أهل واسط فتشكت ذلك إليهم فقال لها رجل من التجار له عندي كل يوم خمسة أرطال نبيذ دوشاب فكانت تمضي إليه في كل يوم فتجيئه به سرا إلى أن حمل من واسط فقتل بالقاطول :
( 23 - أحمد بن إبراهيم بن أبي عاصم )
اللؤلؤي أبو بكر قال الزبيدي ومن نحاة القيروان ابن أبي عاصم وكان من العلماء النقاد في
معجم الأدباء — صفحة 218
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٨