فلقي هذا عيابا ومع ذاك فما أعمر أوقاتي إلا بمدحه ولا أطرز ساعاتي إلا بذكره ولا أركض إلا في حلبة وصفه حرس الله فضله نعم وقد رددت كتاب الأوراق للصولي وتطاولت لكتاب البيان والتبيين للجاحظ وللأستاذ سيدي في الفضل والتفضل به رأيه وقال البديع يمدح الصحابة ويهجو الخوارزمي ويجيبه عن قصيدة رويت له في الطعن عليهم :
وكلني بالهم والكابه * طعانة لعانة سبابه
للسلف الصالح والصحابة * أساء سمعا فأساء جابه
تأملوا يا كبراء الشيعة * لعشرة الإسلام والشريعة
أتستحل هذه الوقيعه * في بيع الكفر وأهل البيعة
فكيف من صدق بالرسالة * وقام للدين بكل آله
وأحرز الله يد العقبى له * ذلكم الصديق لا محاله
معجم الأدباء — صفحة 196
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٦