وثياب بري إذا قبلها ضافية هذا ما لم يكدر الشريعة بتعنته وتعصبه ولم تحترق الثياب بتجنيه وتسحبه فأما الانصاف في الإخاء فهو ضالتي عند الأصدقاء ولا أقول :
وإني لمشتاق إلى ظل صاحب * يرق ويصفو إن كدرت عليه
فإن قائل هذا البيت قاله والزمان زمان والإخوان إخوان وحسن العشرة سلطان ولكني أقول وإني لمشتاق إلى ظل :
رجل يوازنك المودة جاهدا * يعطي ويأخذ منك بالميزان
فإذا رأى رجحان حبة خردل * مالت مودته مع الرجحان
وقد كان الناس يقترحون الفضل فأصبحنا نقترح العدل وإلى الله المشتكى لا منه . ذكر الشيخ سيدي أيده الله حديث الاستقبال وكيف يستقبل من انقض
معجم الأدباء — صفحة 193
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٣