ويتنافثان السحر في معان تضحك الحزين وتحرك الرصين وتطالع منها كل طريفة وتوقف منها على كل لطيفة وربما أفرد بعضهما بالحكاية وخص أحدهما بالرواية وقد ذكره أبو نصر عبد الرحمن بن عبد الجبار الفامي في تاريخ هراة من تأليفه
وأنشد للبديع :
خرج الأمير ومن وراء ركابه * غيري وعز علي أن لم أخرج
أصبحت لا أدري أأدعو طغمشى * أم يكتليني أم أصيح بنذغجي
وبقيت لا أدري أأركب أبرشي * أم أدهمي أم أشهبي أم ديزجي
معجم الأدباء — صفحة 171
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧١