وقرر أمرهم على ثلاثة آلاف ألف درهم فأدوا ذلك ورقا وعينا وقيمة عقار سلموه وباع في جملة ما باع ألف طيلسان محشي وألف ثوب مصري وقلد القضاء بعده علي بن عبد العزيز وطالب أبا العباس الضبي أن يحصل من الأعمال والمتصرفين فيها ثلاثين ألف ألف درهم وقال له إن الصاحب أضاع الأموال وأهمل الحقوق ويبغي أن يستدرك ما فات ويتبع ما مضى فامتنع من ذاك مع تردد القول فيه .
وكتب أبو علي الحسن بن أحمد بن حمولة وكان من أعلام الكتاب المتقدمين الذين الصاحب وأقر لهم بالفضل وقد قاد الجيوش الكثيرة فهزمهم فقامت له الهيبة التامة في قلوب العساكر والملوك المجاورين وكان عند موت الصاحب بجرجان مقيما مع الجيوش لمدافعة قابوس بن وشمكير وجيوش خراسان فكتب يخطب الوزارة ويضمن ثمانية آلاف ألف درهم
معجم الأدباء — صفحة 117
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٧