تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
استفرغت فيها الوسع وسرت في دولتك وأيامك السيرة التي حصلت لك حسن الذكر بها فإن أديت الأمور بعدي على رسومها علم أن ذلك منك ونسب الجميل فيه إليك واستمرت الأحدوثة الطيبة لك ونسيت أنا في أثناء ما يثنى به عليك وإن غيرت ذلك وعدلت عنه وسمعت أقوال من يحملك على خلافه وتسلك به في طريقه كنت المذكور بما تقدم والمشكور عليه وقدح في دولتك ما يشيع أنفا عنك فقال له في جواب ذلك ما أراه به قبول رأيه فلما كان وقت غروب الشمس من ليلة الجمعة المذكورة قضى نحبه وكان أبو محمد خازن الكتب ملازما داره على سبيل الخدمة له وهو عين لفخر الدولة في مراعاة الدار وما فيها فأنفذ في الحال وعرفه الخبر فأنفذ فخر الدولة