بيتي شعر قلتهما فإن أذن أمير المؤمنين أنشدتهما فقال هات فأنشده البيتين المذكورين رد قولي وصدق الأقوالا فقال المتوكل زه زه أحسنت إيتوني بمن يعمل في هذا لحنا وهاتوا ما نأكل وجيئوا بالنساء ودعونا من فضول ابن المدبر واخلعوا على إبراهيم بن العباس فخلع عليه وانصرف إلى منزله
قال الحسن فمكث يومه مغموما فقلت له هذا يوم سرور وجذل بما جدد الله لك من الانتصار على خصمك فقال يا بني الحق أولى بمثلي وأشبه إني لم أدفع أحمد بحجة ولا كذب في شيء مما ذكر ولا أنا ممن يعشره في الخراج كما أنه لا يعشرني في البلاغة وإنما فلجت برطازة ومخرقة أفلا أبكي فضلا عن أن أغتم من زمان يدفع ذلك كله
وقال الجهشياري رأيت دفترا بخط إبراهيم بن العباس الصولي فيه شعره قال في حبس موسى بن عبد الملك
معجم الأدباء — صفحة 196
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٦