أحمد بن المدبر للمتوكل قلدت إبراهيم بن العباس ديوان الضياع وهو متخلف آية من الآيات لا يحسن قليلا ولا كثيرا وطعن عليه طعنا قبيحا فقال المتوكل في غد أجمع بينكما واتصل الخبر بإبراهيم فأيقن بحلول المكروه وعلم أنه لا يفي بأحمد بن المدبر في صناعته وغدا إلى دار السلطان آيسا من نفسه ونعمته وحضر أحمد فقال له المتوكل قد حضر إبراهيم وحضرت ومن أجلكم قعدت فهات اذكر ما كنت فيه أمس فقال أحمد أي شيء أذكر عنه فإنه لا يعرف أسماء عماله في النواحي ولا يعلم ما في دساترهم من تقديراتهم وكيولهم وحمل من حمل منهم ومن لم يحمل ولا يعرف أسماء النواحي التي تقلدها وقد اقتطع صاحبه بناحية كذا كذا ألفا واختلت ناحية كذا في العمارة وأطال في ذكر هذه الأمور فالتفت المتوكل إلى إبراهيم فقال ما سكوتك فقال يا أمير المؤمنين جوابي في
معجم الأدباء — صفحة 195
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٥