أتيتك شتى الرأي لابس حيرة * فسددتني حتى رأيت العواقبا
على حين ألقى الرأي دوني حجابه * فجبت الخطوب واعتسفت المذاهبا
فقال لا تبرح والله حتى أكتب البيتين فكتبتهما له بين يديه بخطي
وحدث أبو ذكوان قال لما توفي المعتصم بالله وقام ابنه الواثق خليفة بعده كتب إليه إبراهيم بن العباس يعزيه بأبيه ويهنئه بالخلافة إن أحق الناس بالشكر من جاء به عن الله وأولاهم بالصبر من كان سلفه رسول الله وأمير المؤمنين أعزه الله وآباؤه نصرهم الله أولو الكتاب الناطق عن الله بالشكر وعترة رسوله المخصوصون بالصبر وفي كتاب الله أعظم الشفاء وفي رسوله أحسن العزاء وقد كان
معجم الأدباء — صفحة 189
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٩