تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
أناة فإن لم تغن عقب بعدها * وعيدا فإن لم يغن أغنت عزائمه عجب المتوكل من حسن ذلك وأومأ إلى عبيد الله أما تسمع فقال يا أمير المؤمنين إن إبراهيم فضيلة خبأها الله لك واحتبسها على أيامك وهذا أول شعر نفذ في كتاب عن خلفاء بني العباس وحدث عن ميمون بن هارون عن أبيه قال قلت لإبراهيم بن العباس إن فلانا يحب أن يكون لك وليا فقال لي أنا والله أحب أن تكون الناس جميعا إخواني ولكني لا أخذ منهم إلا من أطيق قضاء حقه وإلا استحالوا أعداء وما مثلهم إلا كمثل النار قليلها مقنع وكثيرها محرق وقال الحسين بن علي الباقطائي شاورت أبا الصقر قبل وزارته في أمر لي فعرفني الصواب فيه فقلت له أنت أيدك الله كما قال إبراهيم بن العباس في هذا المعنى :