تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
فسوف أدين بترك الصلا * ة وأصطبح الخمر صرفا شمولا فكان محمد لعصبيته على إبراهيم وقصده له يقول ليس هذا الشعر لأبي الجهم وإنما إبراهيم قاله ونسبه إلى أبي الجهم وكتب إبراهيم إلى ابن الزيات يستعطفه كتبت وقد بلغت المدية المحز وعدت الأيام علي بعد عدواي بك عليها وكان أسوأ الظن وأكثر خوفي أن تسكن في وقت حركتها وتكف عند أذاتها فصرت أضر علي منها فكف الصديق عن نصرتي خوفا منك وبادر إلي العدو تقربا إليك وكتب تحت ذلك : أخ بيني وبين الدهر * صاحب أينا غلبا صديقي ما استقام وإن * نبا دهر علي نبا وثبت على الزمان به * فعاد به وقد وثبا
معجم الأدباء — صفحة 170 | ياقوت الحموي