تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
الكتاب وكان عبد الله أسنهما وأشدهما تقدما وكان إبراهيم آدبهما وأحسنهما شعرا وكان إذا قال شعرا اختاره وأسقط رذله وأثبت نخبته فمن ذلك قوله : ولكن الجواد أبا هشام * وفي العهد مأمون المغيب بطيء عندما استغنيت عنه * وطلاع عليك مع الخطوب وهذا من نادر الشعر وجيده ومن ذلك قوله لأخيه عبد الله : ولكن عبد الله لما حوى الغنى * وصار له من بين إخوانه مال رأى خلة منهم تسد بماله * فساهمهم حتى استوت بهم الحال وهذا الشعر يدل على أن قبله غيره ولولا أن يكون