ولو عاد الزمان لنا * لعاد به أخا حدبا
وكتب إليه أما والله لو آمنت ودك لقلت ولكني أخاف منك عتبا لا تنصفني فيه وأخشى من نفسي لائمة لا تحتملها لي وما قدر فهو كائن عن كل حادثة أحدوثة وما استبدلت بحالة كنت فيها مغتبطا حالا أنا في مكروهها ولكنها أشد علي من أني فزعت إلى ناصري عند ظلم لحقني فوجدت من ظلمني أخف نية في ظلمي منه وأحمد الله كثيرا وكتب تحتها :
وكنت أخي بإخاء الزمان * فلما نبا صرت حربا عوانا
وكنت أذم إليك الزمان * فأصبحت فيك أذم الزمانا
وكنت أعدك للنائبات * برفعه فها أنا أطلب منك الأمانا
قال ثم وقف الواثق على تحامله عليه فرفع يده عنه وأمره أن يقبل منه ما رفعه ويرد إلى الحضرة مصونا
معجم الأدباء — صفحة 171
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧١