تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
السماء ماء ليطهركم به [ 8 / 11 ] وقوله أفرأيتم الماء الذي تشربون [ 56 / 68 ] . ومن ظواهر هذه الآيات وما فيها من الامتنان يفهم أن الماء كله من السماء كما نبه عليه الصدوق رحمه الله . وفي الحديث أنه ع قال : الماء من الماء يعني وجوب الغسل من الإنزال ، فتشاجر الصحابة في ذلك فقال علي ع : كيف توجبون عليه الحد والرجم ولا توجبون عليه صاعا من ماء إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل وموهت الشيء بالتشديد : إذا طليته بفضة أو ذهب ، وتحت ذلك نحاس أو حديد ، ومنه التمويه وهو التلبيس . وقول مموه أي مزخرف أو ممزوج من الحق والباطل . وفي الحديث لا ترون الذين تنتظرون لعله القائم ع وأصحابه حتى تكونوا كالمعز المواه ، قلت : ما المواه من المعز ؟ قال : التي استوت لا يفضل بعضها على بعض وماهية الشيء : حقيقته . وربما فرق بينها وبين الحقيقة : أن الحقيقة لا تكون إلا للموجودات الخارجية ، والماهية أعم من أن تكون موجودة في الخارج أم لا . باب ما أوله النون
( نبه ) يقال انتبه الرجل من نومه أي استيقظ . ونبهته على الشيء : واقفته عليه فتنبه هو عليه . ونبه الرجل بالضم : شرف واشتهر نباهة فهو نبيه .
( نده ) في دعاء عرفة ولا ينده المترفين النده : الزجر بصه ومه كذا في الدر النثير .
مجمع البحرين — صفحة 363 | الشيخ فخر الدين الطريحي