تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
باب ما أوله الواو
( وبه ) يقال فلان لا يؤبه له ، ولا يؤبه به أي لا يبالي به . وعن ابن السكيت : ما وبهت له أي ما فطنت له .
( وجه ) قوله تعالى ولكل وجهة هو مولاها [ 2 / 148 ] ( 1 ) أي ولاه الله إياها ، أي أمره باستقبالها وهي قراءة ابن عامر . والباقون موليها ( 2 ) بالياء أي مولها وجهه حذف المفعول الثاني والضمير لله أي الله موليها . والوجهة : الجهة ، والهاء عوض من الواو . وجهة الكعبة : السمت الذي يقطع بأن الكعبة ليست خارجة عنه . قوله وما ينفقون إلا ابتغاء وجه الله [ 2 / 272 ] ليس الوجه هنا العضو لاستحالة الجسم عليه تعالى ، ولا الذات لأنها قديمة ، والقديم لا يراد حصوله بل المراد بالوجه هنا : الرضا . وإنما حسن الكناية به عن الرضا لأن الشخص إذا أراد شيئا أقبل بوجهه عليه ، وإذا كرهه أعرض بوجهه عنه ، فكأن الفعل إذا أقبل عليه بالوجه حصل الرضا به فكان إطلاقه عليه من باب إطلاق السبب على المسبب . قوله وجه النهار [ 3 / 72 ] أي أوله . قوله أقم وجهك [ 10 / 105 ] أي قصدك . ووجهت وجهي أي قصدت بعبادتي . قوله فثم وجه الله [ 2 / 115 ] أي جهته التي أمر الله بها . قوله كل شيء هالك إلا وجهه [ 28 / 88 ] أي إلا إياه .
هامش
( 1 ) بالبناء للمفعول .
( 2 ) بالبناء للفاعل .