تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
في معناه قال قامت امرأة العزيز إلى الصنم فألقت عليه ثوبا . فقال لها يوسف : ما هذا ؟ فقالت : أستحي من الصنم أن يرانا . فقال لها يوسف : أتستحين ممن لا يبصر ولا يفقه ، ولا أستحي ممن خلق الإنسان وعلمه البيان قوله : فذانك برهانان من ربك [ 28 / 32 ] هما اليد البيضاء وضم الجناح من الرهب .
( بستن ) البستان بالضم معرب بوستان . وبستان إبراهيم ع ببلاد أسد قاله في القاموس .
( بطن ) قوله تعالى للبث في بطنه [ 37 / 144 ] البطن : خلاف الظهر وهو مذكر ، وجمعه في القلة أبطن ، وفي الكثرة بطون . قال الله تعالى : والله أخرجكم من بطون أمهاتكم [ 16 / 88 ] وقال يخرج من بطونها شراب [ 16 / 69 ] وإن كان يخرج من أفواهها كالريق لئلا يظن أنه ليس من بطونها . قوله لا تتخذوا بطانة من دونكم [ 3 / 118 ] أي دخلا من غيركم ، وبطانة الرجل : دخلاؤه وأهل سره ممن يسكن إليهم ويثق بمودتهم ، شبه ببطانة الثوب كما يشبه الأنصار بالشعار والناس بالدثار ، ومنه حديث الحائض كانوا كلفوا نسوة من بطانتها أي من أهل سريرتها المستبطنين أمرها ، العالمين به . ومنه أعوذ بك من الخيانة فإنها بئس البطانة قيل أراد بالخيانة : مخالفة الحق بنقض العهد في السر ، وهي نقيض الأمانة . وفي حديث غيبة القائم ع لا بد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة ووليجة البطانة : السريرة والصاحب ، والوليجة : الدخيلة وخاصتك من الناس . وفي التعويذ أعوذ بك من البطانة وهي خلاف الظهارة وأصلها في الثوب ثم تستعار لمن تخصه بالاطلاع على باطن أمرك ، وأريد ما يستنبطه فيجعله بطانة