تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وفي الخبر لا صفر ولا هامة وفيه تأويلات : منها - أن العرب كانت تتشاءم بالهامة وهي الطائر المعروف من طير الليل ، وقيل هي البومة ، كانت إذا سقطت على دار أحد ، قال نعت إليه نفسه أو بعض أهله . ومنها - أن العرب كانت تعتقد أن روح القتيل الذي لم يؤخذ بثأره تصير هامة ، وتقول اسقوني من دم قاتلي فإن أخذ بثأره طارت ، وقيل كانوا يزعمون أن عظام الميت وقيل روحه تصير هامة ويسمونها الصدى ، قيل : وهذا تفسير أكثر العلماء ، وهو المشهور . وقوله : لا صفر مر ذكره ( 1 ) . وهام على وجهه يهيم هيما وهيمانا : ذهب من العشق وغيره . وقلب مستهام أي هائم . والهيام : العطش ، ومنه دعاء الاستسقاء هامت دوابنا أي عطشت . والهيام بالضم : حالة شبيهة بالجنون تكون للعاشق . والهيام بالفتح : الرمل الذي لا يتماسك أن يسيل من اليد للينه ، قاله الجوهري . والهامة : الرأس والجمع هام ، ومنه الحديث بئر برهوت يرد عليه هام الكفار وصداهم والصدى مقصور : حشو الرأس والدماغ ، ومنه حديث الهمام خذ من الماء الحار وضعه على هامتك أي على رأسك . باب ما أوله الياء
( يتم ) قوله تعالى فأما اليتيم فلا تقهر [ 93 / 9 ] اليتيم يجمع على أيتام ، ويتامى فاليتامى جمع يتيم ويتيمة ، والأصل يتائم ، فقلبت واوا ، وأما أيتام فجمع يتيم لا غير كشريف وأشراف قاله في المغرب - نقلا
هامش
( 1 ) في ( صفر ) .