تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
ظل النزال يعني المسافرين . والنزال في الحرب بالكسر : أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضاربون . ونزلة الحوراء هي التي أنزل الله تعالى على آدم من الجنة فزوجها ابنه شيث . ويقال نزلة ومنزلة كلاهما اسم لحوريتين من حور الجنة أنزلهما على آدم زوج بهما ابنيه شيث ويافث ، فولد لأحدهما غلام وللآخر جارية ، فأمر الله آدم حين أدركا أن يزوج ابنة يافث من ابن شيث ، ففعل . وروي أن الله أنزل على آدم حوراء من الجنة فزوجها أحد ابنيه . وتزوج الآخر ابنة الجان . فما كان من الناس من جمال كثير أو حسن خلق فهو من الحوراء . وما كان منهم من سوء خلق فهو من ابنة الجان . ونزال مثل ( قطام ) بمعنى أنزل . وهو معدول عن المنازلة ( 1 ) . والنازلة : الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالناس . ومنه الحديث إذا نزل بالرجل النازلة فكذا
( نسل ) قوله تعالى إلى ربهم ينسلون [ 36 / 51 ] أي يسرعون من النسلان وهو مقاربة الخطوة مع الإسراع كمشي الذئب ينسل ويعسل . قوله تعالى ثم جعل نسله [ 32 / 8 ] الآية النسل الولد وتناسلوا أي ولد بعضهم من بعض . وسميت الذرية نسلا لأنها تنسل منه أي تنفصل منه . وفي الحديث سيروا وانسلوا فإنه أخف عليكم أي أسرعوا . ونسل نسلا من باب ضرب : كثر نسله معه .
( نصل ) في الحديث يا علي من لم يقبل العذر عن متنصل صادقا كان أو كاذبا لم ينل شفاعتي هو من قولهم تنصل فلان من
هامش
( 1 ) الظاهر : عن أنزل .