ظل النزال
يعني المسافرين .
والنزال في الحرب بالكسر : أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضاربون .
ونزلة الحوراء هي التي أنزل الله تعالى على آدم من الجنة فزوجها ابنه شيث .
ويقال نزلة ومنزلة كلاهما اسم لحوريتين من حور الجنة أنزلهما على آدم زوج بهما ابنيه شيث ويافث ، فولد لأحدهما غلام وللآخر جارية ، فأمر الله آدم حين أدركا أن يزوج ابنة يافث من ابن شيث ، ففعل .
وروي أن الله أنزل على آدم حوراء من الجنة فزوجها أحد ابنيه .
وتزوج الآخر ابنة الجان .
فما كان من الناس من جمال كثير أو حسن خلق فهو من الحوراء .
وما كان منهم من سوء خلق فهو من ابنة الجان .
ونزال مثل ( قطام ) بمعنى أنزل .
وهو معدول عن المنازلة ( 1 ) .
والنازلة : الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالناس .
ومنه
الحديث إذا نزل بالرجل النازلة فكذا
( نسل ) قوله تعالى إلى ربهم ينسلون [ 36 / 51 ] أي يسرعون من النسلان وهو مقاربة الخطوة مع الإسراع كمشي الذئب ينسل ويعسل .
قوله تعالى ثم جعل نسله [ 32 / 8 ] الآية النسل الولد وتناسلوا أي ولد بعضهم من بعض .
وسميت الذرية نسلا لأنها تنسل منه أي تنفصل منه .
وفي الحديث سيروا وانسلوا فإنه أخف عليكم
أي أسرعوا .
ونسل نسلا من باب ضرب : كثر نسله معه .
( نصل )
في الحديث يا علي من لم يقبل العذر عن متنصل صادقا كان أو كاذبا لم ينل شفاعتي
هو من قولهم تنصل فلان من
هامش
( 1 ) الظاهر : عن أنزل .