باب ما أوله الميم
( متل ) الحسن بن متيل بالميم المفتوحة من رواة الحديث .
ووجه من وجوه الأصحاب كثير الرواية ، له كتاب .
( مثل ) قوله تعالى إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل [ 43 / 59 ] أي ما عيسى إلا عبد كسائر العبيد أنعمنا عليه حيث جعلناه آية بأن خلقناه من غير سبب كما خلقنا آدم وشرفناه بالنبوة ، وصيرناه عبرة عجيبة كالمثل السائر لبني إسرائيل - كذا ذكر الشيخ أبو علي .
والمثل بالتحريك : عبارة عن قول في شيء يشبه قولا في شيء آخر بينهما مشابهة ليبين أحدهما الآخر ويصوره ويدني المتوهم من المشاهد .
وإن شئت قلت هو عبارة عن المشابهة بغيره في معنى من المعاني ، وإنه لإدناء المتوهم من المشاهد .
كقوله تعالى مثلهم كمثل الذي استوقد نارا [ 2 / 17 ] الآية .
والعرب قد تسمي الصفة والقصة الرائقة لاستحسانها أو لاستغرابها ( مثلا ) فتشبه ببعض الأمثال لكونها مستحسنة .
كقوله تعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له [ 22 / 73 ] .
وقد يرد المثل إلى أصله الذي كان عليه من الصفة ، فيقال هذا مثلك أي صفتك .
قال تعالى إنما مثل الحياة الدنيا [ 10 / 24 ] الآية .
وقال مثلهم في التورية [ 48 / 29 ] أي صفتهم فيها .
وقال مثل الجنة التي وعد المتقون [ 13 / 35 ] .
ومثل الذين كفروا [ 14 / 18 ] .