تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
قوله وما آمن معه [ 11 / 40 ] يعني مع نوح إلا قليل قيل : كانوا ثمانية . وقيل كانوا اثنين وسبعين رجلا وامرأة . كذا ذكره الشيخ أبو علي . وفي الحديث إذا كان الماء قدر قلتين لم ينجسه شيء القلة بضم القاف وتشديد اللام : إناء للعرب كالجرة الكبيرة تسع قربتين أو أكثر . ومنه قلال هجر ، وهي شبيهة بالحباب . ومنه حديث سدرة المنتهى نبقها مثل قلال هجر قال في المغرب : القلة حب عظيم ، وهي معروفة بالحجاز والشام . وعن الأزهري : قلال هجر معروفة تأخذ القلة مزادة كبيرة وتملأ الراوية قلتين . وفيه الرجل ينتهي إلى الماء القليل هو في العرف يطلق ويستعمل فيما دون الكر . وقد جاء أشهر قلائل . قال بعض المحققين : الوصف بالقلائل لتأكيد القلة ، فإن أفعل من جموع القلة ، وليس من المشتركات بين الجمعين كأذرع ورجال ليكون الوصف مؤسسا لمجيء شهور فكأنها كانت أقرب إلى القلة من العشرة . وقد قل الشيء يقل قلة ، وقلله في عينه أي أراه إياه قليلا . وأقل : افتقر . ومنه أفضل الصدقة جهد المقل وقد تقدم . والقل والقلة كالذل والذلة . يقال الحمد لله على القلة والكثرة والقل والكثر أيضا - قاله الجوهري . والقلة : أعلى الجبل . وقلة كل شيء : أعلاه . ومنه قلة الرأس . وفي حديث علي ع لأصحابه وقلقلوا السيوف في أغمادها يعني قبل سلها وكان ذلك ليسهل سلها عند الحاجة إليها . واستقلت به راحلته : حملته . يقال استقل الشيء : إذا رفعه وحمله .