تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
أحد صاحبه فاقتلوا بعضكم بعضا . فاجتمعوا سبعين ألفا ممن كانوا عبدوا العجل إلى بيت المقدس فلما صلى بهم موسى ع وصعد المنبر أقبل بعضهم يقتل بعضا حتى نزل جبرئيل ع فقال : قل لهم يا موسى ارفعوا القتل ، فقد تاب الله عليكم . قيل ويحتمل أن يكون المراد لا تهلكوا أنفسكم بارتكاب الإثم في أكل المال بالباطل . قوله قتل الإنسان ما أكفره [ 80 / 17 ] قد مر شرحه في ( كفر ) . قوله تعالى والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم [ 47 / 4 ] الآية . وقرئ قاتلوا أي جاهدوا فلن يضل أعمالهم بل يتقبلها ويثيبهم عليها جزيل الثواب ، وسيهديهم إلى طريق الجنة ويصلح بالهم [ 47 / 5 ] أي حالهم . والقتل معروف . وقتله قتلا وقتالا . وقوله تعالى وقتلوا تقتيلا [ 33 / 61 ] شدد للمبالغة . وقتله قتلة سوء بالكسر ورجل قتيل وامرأة قتيلة ورجال ونسوة قتلى فإن لم تذكر المرأة قلت هذه قتيلة بني فلان . وكذلك مررت بقتيلة ، لأنك تسلك به طريقة الاسم . ومقاتل الإنسان : الذي أصيبت قتلته والمقاتلة بكسر التاء : القوم الذين يصلحون للقتال . وتقاتل القوم واقتتلوا بمعنى .
( قحل ) في حديث الاستسقاء قحل الناس على عهد رسول الله ص أي يبسوا من شدة القحط . يقال قحل يقحل قحلا : إذا التزق جلده بعظمه من الهزال والبلى . وأقحلته أنا . وشيخ قحل بالسكون . وقد قحل بالفتح يقحل قحولا يبس فهو قاحل .