يقال سألته سؤالا ومسألة .
ويقال سال بغير همز .
والأمر منه سل كهل .
ومن المهموز اسأل .
ورجل سؤلة : كثير السؤال .
وتساءلوا : سأل بعضهم بعضا .
( سبل ) قوله تعالى : ليس علينا في الأميين سبيل [ 3 / 75 ] أي لا يتطرق علينا عتاب وذم في شأن الأميين ، يعنون الذين ليسوا من أهل الكتاب ، وما فعلوا بهم من حبس أموالهم والإضرار بهم ، لأنهم ليسوا على ديننا ، وكانوا يستحلون ظلم من خالفهم ، ويقولون لم نجد لهم في كتابنا حرمة .
قوله في سبيل الله [ 2 / 154 ] وابن السبيل [ 2 / 215 ] .
قوله في سبيل الله [ 2 / 154 ] أي فيما لله فيه طاعة .
وابن السبيل [ 2 / 215 ] ، الضيف والمنقطع به وأشباه ذلك .
وفي تفسير العالم في سبيل الله [ 2 / 154 ] قوم يخرجون إلى الجهاد وليس عندهم ما ينفقون .
أو قوم من المؤمنين وليس عندهم ما يحجون به .
أو في جميع سبيل الخير .
فعلى الإمام أن يعطيهم من مال الصدقات حتى يقدروا على الحج والجهاد .
وابن السبيل [ 2 / 215 ] هم أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة الله فينقطع عليهم ويذهب مالهم .
فعلى الإمام أن يزودهم من مال الصدقات .
وأما ابن السبيل الخمس فهو ممن ينتسب إلى عبد المطلب بالأب ، والأم خلاف ، وهم الآن أولاد أبي طالب والعباس والحرث وأبي لهب .
قوله تعالى ويتبع غير سبيل المؤمنين [ 4 / 115 ] وهو السبيل الذي هم عليه من الدين الحنيفي .
قوله نوله ما تولى [ 4 / 115 ] أي نجعله واليا لما تولى من الضلال بأن نخذله ونخلي بينه وبين ما اختاره .