تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
قوله هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا [ 67 / 15 ] أي لينة يسهل لكم السلوك فيها فامشوا في مناكبها [ 67 / 15 ] الآية . قال المفسرون : في الآية دلالة على جواز طلب الرزق . وهو ينقسم بانقسام الأحكام الخمسة : واجب وهو ما اضطر الإنسان إليه ولا جهة له غيره . وندب وهو ما قصد به زيادة المال للتوسعة على العيال وإعطاء المحاويج والإفضال على الغير . ومباح وهو ما قصد به جمع المال الخالي عن جهة منهي عنها . ومكروه وهو ما اشتمل على ما ينبغي التنزه عنه . وحرام وهو ما اشتمل على جهة قبح . قوله لا ذلول تثير الأرض [ 2 / 71 ] أي مذللة للحرث . قوله وذللت قطوفها تذليلا [ 76 / 14 ] أي إن قام ارتفعت إليه وإن قعد تدلت عليه . وقيل معناه لا تمتنع على طالب . ويقال لكل مطيع للناس ذليل . ومن غير الناس ذلول . قوله فاسلكي سبل ربك ذللا [ 16 / 69 ] أي منقادة بالتسخير من الذلل جمع ذلول كرسل ورسول . وهو سهل اللين الذي ليس بصعب . قوله ضربت عليهم الذلة [ 3 / 112 ] أي الصغار . وقيل هدر النفس والمال والأهل . أو ذل التمسك بالباطل والجزية . وأذله وذلله واستذله كله بمعنى . وتذلل له أي خضع . وأمور الله جارية على أذلالها أي مجاريها وطرقها - قاله في المصباح . والمذل من أسمائه تعالى ، أي يلحق الذل بمن يشاء وينفي عنه أنواع العز . وفي الدعاء اسقنا ذلل السحاب هو الذي لا رعد فيه ولا برق جمع ذلول من الذل بالكسر ضد الصعب . وفي الحديث تذل الأمور للمقادير