والحول : السنة .
وكل ذي حافر أول سنته حولي والأنثى حولية والجمع حوليات .
وحال عن العهد أي انقلب .
وحال لونه أي تغير واسود .
وحال الشيء بيني وبينه أي حجز وقعد حياله وبحياله أي بإزائه وأصله الواو .
ومنه
رفع يديه حيال وجهه
أي أي بإزائه .
والمراد أنه لم يرفعهما بالتكبير أزيد من محاذاة وجهه .
والحالة : واحدة حالات الإنسان وأحواله .
والحائل : الأنثى من ولد الناقة .
وحاولت الشيء : أردته .
والتحويل : تصيير الشيء على خلاف ما كان فيه .
والتغيير : تصيير الشيء على خلاف ما كان .
وحولت الرداء : إذا نقلت كل طرف إلى موضع .
والغرض من تحويله على ما ذكر في المجمع التفاؤل بتحويل الحال من الجدب والعسر إلى الخصب واليسر .
وكيفيته أن يأخذ بيده اليمنى بالطرف الأسفل من جانب يساره وبيده اليسرى من الطرف الأسفل من جانب يمينه ويقلب يديه خلف ظهره ، بحيث يكون الطرف المقبوض بيده اليمنى على كتفه اليمنى ، والمقبوض باليسرى على كتفه اليسرى ، فقد انقلب اليمين يسارا والأعلى أسفل .
ويحول الله رأسه رأس حمار
أي يجعله بليدا .
ومن جوز المسخ على هذه الأمة حمله على ظاهره .
وأحلته بدينه : إذا نقلته من ذمتك إلى غير ذمتك .
وأحال عليه بدينه مثله .
والاسم الحوالة وهي في مصطلح أهل الشرع : عقد شرع لتحويل المال من ذمة إلى ذمة مشغولة بمثله أو غير مشغولة على اختلاف فيه ، بشرط رضاء الثلاثة .
واقتصر على رضاء المحيل والمحتال .
مجمع البحرين — صفحة 360
مساهمون: الشيخ فخر الدين الطريحي
ص٣٦٠