تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
باب ما أوله الضاد
( ضحك ) قوله تعالى هو أضحك وأبكى [ 53 / 43 ] أي خلق قوتي الضحك والبكاء من السرور والحزن . وقيل إطلاق الضحك على الله يراد به لازمه وهو الرضا . وقيل أضحك الأشجار بالأنوار ، وأبكى السحاب بالأمطار . قوله وامرأته قائمة فضحكت [ 11 / 71 ] أي حاضت . وعن الفراء : الكلام مقدم ومؤخر أي بشرناها بإسحاق فضحكت . والضحك : ظهور الأسنان عند أمر عجيب . وضحك يضحك ضحكا . وفيه أربع لغات - قاله الجوهري . ورجل ضحكة كهمزة : كثير الضحك بين الناس . وضحكة وزان غرفة : يكثر الناس الضحك منه . والضاحكة : السن التي بين الأنياب والأضراس وهي أربع . والجمع ضواحك . وضحك به مثل علم : إذا سخر منه أو عجب فهو ضاحك ، وضحاك مبالغة . قال في المصباح : وبه سمي الضحاك بن مزاحم . يقال حملته أمه أربع سنين . وقيل ستة عشر شهرا وهو مستغرب .
( ضنك ) قوله تعالى فإن له معيشة ضنكا [ 20 / 124 ] أي عيشا ضيقا . والضنك : الضيق وهو مصدر يستوي فيه في الوصف به المذكر والمؤنث . والمعنى فيه أن مع الدين القناعة والتوكل على الله والرضا بقسمة فصاحبه ينفق مما رزقه الله بسهولة وسماح ، فيكون في رفاهية من عيشه .