تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه أم رجح أحدهما على الآخر . قال تعالى فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك [ 10 / 94 ] . قال المفسرون : أي غير متيقن وهو يعم الحالتين . وقد استعمل الفقهاء الشك في الحالتين على وفق اللغة ، كقولهم : من شك في الطلاق ومن شك في الصلاة أي من لم يستيقن ، سواء رجح أحد الجانبين على الآخر أم لا . وكذلك قولهم من تيقن الطهارة وشك في الحدث ، وعكسه أنه يبني على اليقين . قوله فإن كنت في شك [ 10 / 94 ] قال المفسر : معناه فإن وقع لك شك فرضا وتقديرا فاسأل علماء أهل الكتاب فإنهم يحيطون علما بصحة ما أنزل إليك وعن الصادق ع لم يشك ولم يسأل وقيل خوطب رسول الله ص والمراد أمته . والمعنى فإن كنتم في شك مما أنزلنا إليكم . وقيل الخطاب للسامع ممن يجوز عليه الشك . وقيل إن للنفي أي فما كنت في شك . وفي الحديث يشككني الشيطان أي يوقعني في الشك . وفيه لا يلتفت إلى الشك إلا أن يستيقن وقد شككت في كذا وتشككت وشككني فيه فلان وشككته في الرمح أي خرقته . وكل شيء ضممته فقد شككته .
( شمشك ) الشمشك بضم الشين وكسر الميم . وقيل إنه المشاية البغدادية . وليس فيه نص من أهل اللغة .
( شوك ) قوله تعالى وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم [ 8 / 7 ] الشوكة شدة البأس والحدة في السلاح .