ومن 8 عرض عن الدين استولى عليه الحرص والجشع وهو أشد الحرص ويتسلط عليه الشح الذي يقبض يده على الإنفاق فيعيش ضنكا ، ونحشره يوم القيامة أعمى البصر أو أعمى عن الحجة لا يهتدي إليها .
وفي الحديث سئل أبو عبد الله ع عن ذلك ؟ فقال : والله هم النصاب ، قلت : جعلت فداك قد رأيتهم دهرهم الأطول في كفاية حتى ماتوا قال : ذلك والله في الرجعة يأكلون العذرة
هذا وقد تقدم في ( عيش ) مزيد بحث في الآية .
وفي الدعاء اللهم اجعل لي من كل ضنك مخرجا
أي من كل ضيق . باب ما أوله العين
( عتك )
في حديث النبي ص أنا ابن العواتك من قريش
العواتك جمع عاتكة من أسماء النساء .
وأصله العاتكة : المتضمخة بالطيب والعواتك : ثلاث نسوة كن من أمهات النبي ص : إحداهن ( عاتكة ) بنت هلال بن فالج بن ذكوان وهي أم عبد مناف .
والثانية ( عاتكة ) بنت مرة بن هلال أم هاشم بن عبد مناف .
والثالثة ( عاتكة ) بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج ، وهي أم وهب أبي آمنة أم النبي ص .
فالأولى من العواتك : عمة الثانية .
والثانية : عمة الثالثة .
كذا قرره بعض شراح الحديث .
وفي الخبر - يوم حنين قال النبي ص - أنا ابن العواتك من سليم
يعني جداته .
قال في الصحاح : وهي تسع عواتك وذكر الثلاث التي تقدم ذكرهن .